
الدكتور محمد رائد بن عبد المجيد الحمدو
تولد 1961 م محافظة ادلب - شمال سوريا
- طبيب اختصاصي بالأمراض الداخلية ( باطنة )
- شاعر نشر لي عدة مقالات وقصائد في صحف محلية وعربية متنوعة
- صدرت لي مجموعة شعرية بعنوان: من ذاكرة القلب.
- أكتب في العديد من المنتديات الأدبية والصحف والمواقع الإليكترونيه
- لي عدة مطبوعات في التوعية الصحية : الإيدز بريد الموت- صحتكم أوالتدخين الخيار لكم- بعض المشاكل السلوكية والنفسية في السن المدرسي- بعض الأمراض الإنتانية في السن المدرسي- الدواء بين العلم والوهم
- عضو هيئة تحرير مجلة السكري إنترناشيونال سابقا
- للتواصل: raidhamdo@hotmail.com
بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ
ـــــــــــ
ما فيكَ فوقَ ترنم ِ الشعراءِ
فوقَ المديح ِ وأجمل ِ الأسماءِ
يا مصطفى الرحمن ِ يا خيرَ الورى
في عالم ِ الأمواتِ والأحياءِ
يا رحمة ً للعالمينَ جميعهمْ
هبطتْ إلينا منْ ذرى العلياءِ
يا صاحبَ الخلق ِ العظيم ِ سجية ً
حصنُ اليتيم ِ وراعيَ الفقراءِ
السيدُ البطلُ المهابُ المجتبى
وافي العهودِ وأكرم ِ الشهداءِ
صلى عليكَ اللهُ خيرَ صلاتهِ
وسلامهِ يا سيدَ الفضلاءِ
بأبي وأمي يا رسولَ الله ِ قدْ
هزئتْ بقدركَ ثلة ُ السفهاءِ
أو مثل نعلكَ في حضارةِ زيفهمْ
وضلالهمْ يا سيدَ العظماءِ
تباً لما زعموهُ منْ حريةٍ
تفضي إلى الحريةِ الحمراءِ
أرواحنا تُهدى إليكَ رخيصة ً
إنْ أمعنَ السفهاءُ باستهزاءِ
يا أيها المختارُ أشرقَ نورهُ
فأضاءتْ الدنيا بلا استثناءِ
بكَ طيبةٌٌ طابتْ لكلِّ متيم ٍ
يشتاقُ بسمةَََ وجهكَ الوضاءِ
بكَ فيضُ عطر ٍ لا ُيملُّ عبيرهُ
بكَ موردُ الظمأى لأعذبِ الماءِ
بكَ طيبة ٌ تحنو على أوجاعنا
بحنانٍ صدرٍ طيبٍ معطاءِ
فنريحُ أرواحاً تنوءُ بحملها
ونريحُ أفئدةً منَ الأعباءِ
لما تلوحُ مآذنُ الحرمِ الذي
تثوي بتربتهِ أبا الزهراءِ
فإذا الجموعُ إليكَ يزحمُ بعضها
بعضاً بكلِّ تواضعٍ وحياءِ
تلقي عليك سلامها يا سيدي
بعد َ الصلاةِ بروضةٍ خضراءِ
ترنو إلى نيلِ الشفاعةِ يوم لا
ُتعطى لغيركَ رتبةُ الشفعاءِ
يا ربُّ عفوكَ ما نرومُ ونبتغي
ورضاكَ يومَ كريهةٍ وعناءِ
فاغفرْ لنا بشفاعةِ المختار ِ ما
اقترفتهُ أيدينا منَ الأرزاءِ
ـــــــــــــــــ
د. محمد رائد بن عبد المجيد الحمدو
raidhamdo@hotmail.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحـــدٌ جبلٌ نحبه
أحـدٌ عليـكَ مهابـةٌ ووقــارُ
وعليكَ منْ حـبِ النبـي دثـارُ
والريحُ تأخذُ من سفوحكَ عطرها
فدمُ الشهـادةِ مسكهـا والغـارُ
والغيمُ يأخذُ منْ خشوعكَ طهرهُ
فتراهُ تغبـطُ طهـرهُ الأمطـارُ
والشمسُ ُتبدي فيكَ أجملَ فجرها
ولدى صباحكَ تُمـزجُ الأنـوارُ
والبدرُ فوقكَ من حيـاءٍ ينثنـي
ولديـكَ ترقـدُ ثـلـةٌ أقـمـاُر
الصادقون العهدِ لمـا عاهـدوا
الأوفيـاءُ الصحبـةُ الأخـيـارُ
المانعـونَ المصطفـى بدمائهـْم
فكأنهمْ يـوم الوغـى إعصـارُ
الذائدونَ عن المدينـةِ يـومَ قـدْ
فرَّ المنافـقُ واعتـدى الكفـارُ
فجزاهمُ المولى عن الإسلامِِ مـا
هو خير ما يُجزى به الأبـرارُ
ما الصخرُ يا أحد ٌبرأسكَ شدني
أبداً وهـل تُستعـذ بُ الأحجـارُ
لكنه حـبُّ النبـي المصطفـى
وبحبـهِ تخضوضـرُ الأشعـارُ
وبحبهِ تُشفى القلوبُ من الهـوى
تصفو النفوسُ وتشمخُ الأفكـارُ
وبحبهِ الأرواحُ تسمو حيـثُ لا
حسـدٌ ولا حقـدٌ ولا استكبـارُ
أو غيرهِ صلـى عليـه الله فـي
في ملكوتـهِ أوغيـرهِ المختـارُ
أوغيرهِ يُعطى لواءُ الحمدِ فـي
يـومٍ لشدتـه يشيـبُ صغـارُ
مدحي لغيركَ فيهِ بعضُ تكلـفٍ
ومديـحُ قـدرك عـزةٌ وفخـارُ
وبشسعِ نعلكَ هذه الدنيـا وهـلْ
كجلالِ قـدركَ تمنـحُ الأقـدار
صلى عليك الله يا علمَ الهـدى
ما نامَ ليـلٌ واستفـاق نـهـارُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد رائد بن عبد المجيد الحمدو
الصحة المدرسية بالمدينة المنورة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لايلام الذئب في عدوانه
طبعاً لن نشكك في صدقية القضاء الليبي الذي لم يكن ليحكم على الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني دون بينة في قضية نقل فيروس الإيدز لعشرات الأطفال إذ أن انتقال الفيروس للطفل يتم عن إحدى الطرق التالية:
1- عن طريق الأم في فترة الحياة الجنينية
2- عن طريق الاغتصاب الجنسي من قبل شخص مصاب
3- عن طريق نقل الدم الملوث بالفيروس
4- عن طريق استخدام حقن ملوثة
ويمكن تحديد هذه الطرق بسهولة بفحص دم الأم أوبالتحري عن تعرض هؤلاء الأطفال للتحرش الجنسي أو بفحص الدم المنقول لهم أو بفحص الحقن التي استخدمت لإعطائهم أدوية محددة..
وعليه يمكن تحديد السبب والمسبب دون عناء وفي مثل تلك القضايا لن يقدم قضاء دولة من دول العالم الثالث باتهام رعايا دولة من دول العالم الأول دون أدلة وثبوتيات قطعية وهذا ماحصل غالباً فإذا أقدم القضاء على التشكيك بنفسه فهذا يستوجب على رجاله الرحيل بعد أن تتم مساءلتهم ومحاكمتهم على تقصيرهم وهذا يستوجب إعادة كل محاكماتهم وهذا لم نسمع أنه حصل..
ما ذنب أحفاد عمر المختار أن يوكل مصيرهم لمن يجعلهم مسامير تثبت كرسيه المهتز …
ونحن كيف نصدق قوادي العالم الجديد الذين يمارسون أبشع أنواع النفاق الحضاري في حديثهم عن حقوق الإنسان وهم من ي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |