متفرقات
كتبهامحمد رائد ، في 10 آذار 2006 الساعة: 22:16 م

الدكتور محمد رائد بن عبد المجيد الحمدو
تولد 1961 م محافظة ادلب - شمال سوريا
- طبيب اختصاصي بالأمراض الداخلية ( باطنة )
- شاعر نشر لي عدة مقالات وقصائد في صحف محلية وعربية متنوعة
- صدرت لي مجموعة شعرية بعنوان: من ذاكرة القلب.
- أكتب في العديد من المنتديات الأدبية والصحف والمواقع الإليكترونيه
- لي عدة مطبوعات في التوعية الصحية : الإيدز بريد الموت- صحتكم أوالتدخين الخيار لكم- بعض المشاكل السلوكية والنفسية في السن المدرسي- بعض الأمراض الإنتانية في السن المدرسي- الدواء بين العلم والوهم
- عضو هيئة تحرير مجلة السكري إنترناشيونال سابقا
- للتواصل: raidhamdo@hotmail.com
بأبي وأمي يا رسولَ اللهِ
ـــــــــــ
ما فيكَ فوقَ ترنم ِ الشعراءِ
فوقَ المديح ِ وأجمل ِ الأسماءِ
يا مصطفى الرحمن ِ يا خيرَ الورى
في عالم ِ الأمواتِ والأحياءِ
يا رحمة ً للعالمينَ جميعهمْ
هبطتْ إلينا منْ ذرى العلياءِ
يا صاحبَ الخلق ِ العظيم ِ سجية ً
حصنُ اليتيم ِ وراعيَ الفقراءِ
السيدُ البطلُ المهابُ المجتبى
وافي العهودِ وأكرم ِ الشهداءِ
صلى عليكَ اللهُ خيرَ صلاتهِ
وسلامهِ يا سيدَ الفضلاءِ
بأبي وأمي يا رسولَ الله ِ قدْ
هزئتْ بقدركَ ثلة ُ السفهاءِ
أو مثل نعلكَ في حضارةِ زيفهمْ
وضلالهمْ يا سيدَ العظماءِ
تباً لما زعموهُ منْ حريةٍ
تفضي إلى الحريةِ الحمراءِ
أرواحنا تُهدى إليكَ رخيصة ً
إنْ أمعنَ السفهاءُ باستهزاءِ
يا أيها المختارُ أشرقَ نورهُ
فأضاءتْ الدنيا بلا استثناءِ
بكَ طيبةٌٌ طابتْ لكلِّ متيم ٍ
يشتاقُ بسمةَََ وجهكَ الوضاءِ
بكَ فيضُ عطر ٍ لا ُيملُّ عبيرهُ
بكَ موردُ الظمأى لأعذبِ الماءِ
بكَ طيبة ٌ تحنو على أوجاعنا
بحنانٍ صدرٍ طيبٍ معطاءِ
فنريحُ أرواحاً تنوءُ بحملها
ونريحُ أفئدةً منَ الأعباءِ
لما تلوحُ مآذنُ الحرمِ الذي
تثوي بتربتهِ أبا الزهراءِ
فإذا الجموعُ إليكَ يزحمُ بعضها
بعضاً بكلِّ تواضعٍ وحياءِ
تلقي عليك سلامها يا سيدي
بعد َ الصلاةِ بروضةٍ خضراءِ
ترنو إلى نيلِ الشفاعةِ يوم لا
ُتعطى لغيركَ رتبةُ الشفعاءِ
يا ربُّ عفوكَ ما نرومُ ونبتغي
ورضاكَ يومَ كريهةٍ وعناءِ
فاغفرْ لنا بشفاعةِ المختار ِ ما
اقترفتهُ أيدينا منَ الأرزاءِ
ـــــــــــــــــ
د. محمد رائد بن عبد المجيد الحمدو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أحـــدٌ جبلٌ نحبه
أحـدٌ عليـكَ مهابـةٌ ووقــارُ
وعليكَ منْ حـبِ النبـي دثـارُ
والريحُ تأخذُ من سفوحكَ عطرها
فدمُ الشهـادةِ مسكهـا والغـارُ
والغيمُ يأخذُ منْ خشوعكَ طهرهُ
فتراهُ تغبـطُ طهـرهُ الأمطـارُ
والشمسُ ُتبدي فيكَ أجملَ فجرها
ولدى صباحكَ تُمـزجُ الأنـوارُ
والبدرُ فوقكَ من حيـاءٍ ينثنـي
ولديـكَ ترقـدُ ثـلـةٌ أقـمـاُر
الصادقون العهدِ لمـا عاهـدوا
الأوفيـاءُ الصحبـةُ الأخـيـارُ
المانعـونَ المصطفـى بدمائهـْم
فكأنهمْ يـوم الوغـى إعصـارُ
الذائدونَ عن المدينـةِ يـومَ قـدْ
فرَّ المنافـقُ واعتـدى الكفـارُ
فجزاهمُ المولى عن الإسلامِِ مـا
هو خير ما يُجزى به الأبـرارُ
ما الصخرُ يا أحد ٌبرأسكَ شدني
أبداً وهـل تُستعـذ بُ الأحجـارُ
لكنه حـبُّ النبـي المصطفـى
وبحبـهِ تخضوضـرُ الأشعـارُ
وبحبهِ تُشفى القلوبُ من الهـوى
تصفو النفوسُ وتشمخُ الأفكـارُ
وبحبهِ الأرواحُ تسمو حيـثُ لا
حسـدٌ ولا حقـدٌ ولا استكبـارُ
أو غيرهِ صلـى عليـه الله فـي
في ملكوتـهِ أوغيـرهِ المختـارُ
أوغيرهِ يُعطى لواءُ الحمدِ فـي
يـومٍ لشدتـه يشيـبُ صغـارُ
مدحي لغيركَ فيهِ بعضُ تكلـفٍ
ومديـحُ قـدرك عـزةٌ وفخـارُ
وبشسعِ نعلكَ هذه الدنيـا وهـلْ
كجلالِ قـدركَ تمنـحُ الأقـدار
صلى عليك الله يا علمَ الهـدى
ما نامَ ليـلٌ واستفـاق نـهـارُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د/ محمد رائد بن عبد المجيد الحمدو
الصحة المدرسية بالمدينة المنورة
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لايلام الذئب في عدوانه
طبعاً لن نشكك في صدقية القضاء الليبي الذي لم يكن ليحكم على الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني دون بينة في قضية نقل فيروس الإيدز لعشرات الأطفال إذ أن انتقال الفيروس للطفل يتم عن إحدى الطرق التالية:
1- عن طريق الأم في فترة الحياة الجنينية
2- عن طريق الاغتصاب الجنسي من قبل شخص مصاب
3- عن طريق نقل الدم الملوث بالفيروس
4- عن طريق استخدام حقن ملوثة
ويمكن تحديد هذه الطرق بسهولة بفحص دم الأم أوبالتحري عن تعرض هؤلاء الأطفال للتحرش الجنسي أو بفحص الدم المنقول لهم أو بفحص الحقن التي استخدمت لإعطائهم أدوية محددة..
وعليه يمكن تحديد السبب والمسبب دون عناء وفي مثل تلك القضايا لن يقدم قضاء دولة من دول العالم الثالث باتهام رعايا دولة من دول العالم الأول دون أدلة وثبوتيات قطعية وهذا ماحصل غالباً فإذا أقدم القضاء على التشكيك بنفسه فهذا يستوجب على رجاله الرحيل بعد أن تتم مساءلتهم ومحاكمتهم على تقصيرهم وهذا يستوجب إعادة كل محاكماتهم وهذا لم نسمع أنه حصل..
ما ذنب أحفاد عمر المختار أن يوكل مصيرهم لمن يجعلهم مسامير تثبت كرسيه المهتز …
ونحن كيف نصدق قوادي العالم الجديد الذين يمارسون أبشع أنواع النفاق الحضاري في حديثهم عن حقوق الإنسان وهم من يبتزون هذا القائد الملهم ليمددوا له فترة إضافية للجلوس على كرسي لاأخاله إلا تابوتاً تعده العناية الإلهية لكل ظالم ..
وهنا إذ أندد بالنفاق الغربي الدمقراطي وقد قصدت حذف حرف الياء لتكون الكلمة معبرة أكثر عن واقع الحال فأنني أترحم على الشاعر الكبير عمر أبي ريشة القائل:
لايلام الذئب في عدوانه ===== إن يك ُ الراعي عدو الغنمِ
د/ محمد رائد الحمدو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
د. محمد رائد الحمدو
إلى مقاوم
(من أبطال حماس)
أنت الذي
بخوفنا هزئت
أنت الذي
قد هز
عرش الصمت
يا سيدي
يا سيد الكل الذي
قد أسدل الستار
ونام عن جريمةٍ
في وضح النهار
قالوا لنا
بأن أمريكا التي
تفعل ما تريد
هي التي
تحدد المسار
وهي التي
سترسم
الحدود
فجئت أنت
من ذلنا أتيت
لترعب التتار
وتصهر الحديد
بالحديد
شاءوا لنا
الموت بانكسار
وأنت غير موتنا
قد شئت
ونحن من
بعناك
للأشرار
من دنسوا المصحف في
رابعة النهار
من هددوا الأقصى
بتدنيسٍ وباحتضار
وأنت بالإرهاب
قد وصمت
ونحن إن
أردت باختصار
صرنا نعيش
تحت خط الموت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إقرأ لي أيضاًهنا:في ابداعات حرة
http://www.nesasy.com/writers/mohammadhamdo.html
وهنا:
http://arabiancreativity.com/alhamdo.htm
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ www.alanan.net/2/mhmd-alhmdo.htm
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الخطأ الأول الذي قد يكون الأخير
الخطأ الأول الذي قد يكون الأخير
——————————————————————————–
يروى أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يتفقد أحوال الرعية ليلاً فسمع صوت امرأة تنشد
تطاول هذا الليل وازور جانبه …………. وأرقني إلا خليل ألاعبه
فوالله لولا الله تخشى عواقبه ….. لحرك من هذا السرير جوانبه
مخافة ربي والحياء يعفني………..وإكرام بعلي أن تنال مراتبه
فسأل عمر رضي الله عنها فقيل له أنها زوجة فلان وله في الغزو ثمانية أشهر فأمرعمر رضي الله أن لا يغيب الرجل عن زوجته أكثر من أربعة أشهر وكان ذلك أول نظام إجازات في تاريخ الجيوش .. هذا وفي تفقد آخر سمع امرأة تنشد
فمنهن من تسقى بمسك وعنبرٍ … ومنهن من تسقى بنافخ كير
فاستدعاها عمر رضي الله عنه و سأل عن الموضوع قالت ياأمير المؤمنين زوجي فيه ازورار في وجهه ورائحة فمه كريهة فطلب منه أن يأخذ مبلغاً من المال ويطلقها فوافق..أوردت هذين المثلين قبل أن أدخل في موضوع العلاقة الإنسانية الحميمة بين الرجل والمرأة ولأدلل على حرص الإسلام على سلامتها حفاظاً على عفة المجتمع وهكذا فالطرح الصحيح والشفاف لاينتهك عفة المجتمع إذا كانت غايته تثقيف وتنوير الناس وتحت الضوء وليس في العتمة..وفي هذه الأيام لا يمكن أن ندفن رؤوسنا في الرمال فلنعط للموضوع حقه..ولنؤكد أن سلامة العلاقة الجنسية بين الزوجين هي مقبرة خلافاتهما وسلسبيل عطائهما ويجب الحفاظ عليها بتحصينها من الشوائب ونحن في عصر الطاعون الفتاك( الإيدز) الذي يفتك بالملايين عبر العالم..وسأوضح أن هذا الداء هو حقل ألغام مميت لكل من يستسهل العلاقات الجنسية غير المشروعة حيث أنه خلال الشهور الستة الأولى من التعرض للعدوى يكون المصاب ناشراً للفيروس دون ظهور أي علامة مخبرية مشخصة للمرض وهذه الحالة تسمى فترة الصمت المخبري ، ناهيك عن أن المصاب يمر بفترة حضانة قد تتجاوز السنوات الخمس دون ظهور أعراض المرض ومضاعفاته يكون خلالها المصاب ناشراً للعدوى , وبالتالي فإن مقترف الممارسة الجنسية المحرمة كالذي يسير في حقل ألغام خطأه الأول هو الأخير لأنه لا يعرف سلامة الشريك بسبب كما قلت الصمت المخبري خلال الشهور الستة الأولى من التعرض للعدوى والصمت السريري خلال السنوات الخمس إلى العشر الأولى من التعرض للعدوى وهذا التحذير أظنه كافيا لردع من يفكر بعلاقة غير مشروعة دون أن نخوض بالحلال والحرام أو بمنظومة قيم العيب الإجتماعي التي تضيق وتتسع حسب كل مجتمع..وأضيف أن غير المسلمين تنبه للعفة باعتبارها الترياق الأكثر فاعلية في مواجهة الإيدز وسأورد مثالاً عن ذلك ماحدث في أوغندا حيث أن تجربتها في برامج الوقاية من الإيدز تعتبر خير مثال لما يمكن أن يقرره الإفريقيون وغيرهم• فخلال الأعوام 1991-2001 استطاعت أوغندا وبمبادرة من رئيسها وكبار المسؤولين فيهاأن تخفض معدلات انتشار الوباء بين فئات المجتمع الأوغندي بين 6 إلى 21 في المئة ولأنها دولة فقيرة وأنهكتها الحروب، فقد كان أمامها أن تختار الوسيلة الأقل تكلفة في المكافحة: التثقيف الصحي ضد الخطر، وتعزيز قيم العفة والامتناع عن الممارسات الجنسية قبل الزواج، ثم الالتزام بالحياة الزوجية بعده• وبالتالي فقد انخفضت إلى أبعد حد العلاقات الجنسية السابقة للزواج في أوغندا خلال الأعوام 1989-1995 وفي عام 1995 على وجه التحديد وقد أظهرت دراسة ، أن 95 في المئة من الأوغنديين قد التزموا بشريك حياة واحد لا أكثر، والمقصود شريك واحد شرعي وديننا يسمح بتعدد الشريكات شرعا ( تعدد الزوجات) • وخلال الفترة المذكورة نفسها، كان غالبية الذين تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 45 عاما قد تزوجوا، الأمر الذي كان له بالغ الأثر في تنفيذ شعار مغامرة جنسية بدرجة الصفر الذي رفع في وجه خطر الإيدز• مما تجدر الإشارة إليه هنا، أنه في البلدان الإفريقية التي يصل فيها معدل الإيدز الى نسبة 30 في المئة فما فوق من إجمالي السكان، فإن لشعار العفة بريقه الخاص بين الأهالي الذين يزيد ذهابهم إلى المقابر على أكثر من مرة واحدة في الأسبوع لتشييع أقربائهم من ضحايا المرض• ذلك أن العفة بديل ممكن، وأكثر حكمة من أن يحصدهم الموت كل يوم
هذه التجربة أضعها أمام المروجين للعلاقات الجنسية غير المشروعة قبل الزواج أو بعده•
هذا وإن العفة والحياء والإلتزام بشريك الحياة الشرعي هو هوية المجتمعات الإسلامية وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(5)إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ(6)فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ(7) (سورة المؤمنون ).ولهذا فإن نسبة الإصابة بالإيدز فيها ضمن نطاق ضيق جداً وضحاياه غالباً من المفتونين بالحضارة الغربية التي يستبدل العفة بالواقيات الذكرية والنتيجة ليست فعالة والجدير ذكره أن الولايات المتحدة الأمريكية تشترط على جنوب أفريقيا شراء الواقيات الذكرية الأمريكية للوقاية من الإيدز كشرط لتقديم المساعدات المالية لها لمحاربة الإيدز
فلنرفع شعار تيسير الزواج الباكر والمتعدد والمسيار ولنصحح طريقة تعاملنا مع الجيل بمزيد من التوعية والصراحة .
ولنصحح النظرة للمرأة نصفنا الأجمل بحيث يكون تعاملنا إنسانياً معها وليس أمنياً على طريقة أجهزة الأمن العربية بفتح ملف تحقيق لها بشكل يهز الثقة المتبادلة بين الزوجين وما أعظم النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان ينهى أصحابه عن مباغتة الزوجة عند العودة من سفرٍ أوغزو وذلك لزرع الثقة لإن فقدانها يلغي مبرر استمرار الحياة الزوجية شرعاً
أمازحها فتغضب ثم ترضى === فكل فعالها حسن جميلُ
فإن غضبت فأحسن ذي دلالٍ === وإن رضيت فليس لها عديلُ
ومع التحية.. د/محمد رائد الحمدو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل هي فشة خلق أم زلة لسان أم ماذا؟؟
دعونا نتسائل عن خلفيات ومعاني استهداف شخصية النبي صلى الله عليه وسلم في بعض وسائل الإعلام الغربية وبشكل على ما يبدو ممنهج ومتسلسل اتساعاً وشمولاً.. لايهم هنا طريقة الاستهداف بقدر مايهم التوقيت والاستمرارية والانتقال من بلد غربي لآخر في وقت يتحدث الجميع عن حوار الحضارات ويحاول المسلمون والرسميون منهم خاصة تجنب فعل أي شيء يثير حفيظة الغرب ورأس حربته أمريكا بل وحتى صنيعته إسرائيل..
هل تلك الأفعال الشنيعة تلقائية أم تقف وراءها جهات شبه رسمية أو رسمية ؟
هل هي فشة خلق عابرة أم تيار يراد بروزه الآن ؟ ولماذا؟
هل تلك الحملة تدخل وتصريحات الرئيس بوش الأبن عندما زل لسانه كما ادعى ( وفي كل حال زلات اللسان تكشف خبايا القلوب كما يقول المثل العربي) عن الحرب الصليبية الجديدة على أنها زلات أقلام؟ وهل لها علاقة بتهديدات شيراك بالردع النووي ؟
هل لذلك علاقة بتهديد عضو الكونغرس الأمريكي بإمكانية تدمير الكعبة المشرفة أم منفصلة عنه؟؟
هل هي تنفيس عن مكنون حقد المشروع الصهيوني الصليبي أم هي تهيئة للرأي العام الغربي لجولات صراع دامية على أسس دينية؟؟
هل هي بالونات اختبار لأكثر من مليار مسلم يساقون للعولمة سوقاً لمعرفة مدى قبولهم بأنه لاشيء مقدس في ثقافة العولمة إلا ما يمس السامية المزعومة وكذبتها التاريخية الهولوكست؟؟
وهل يعترف بعض المسلمين الغاضبين إذا كانت غضبتهم لله بفداحة خطأهم باستهداف بعض رموز الرعيل الأول من هذه الأمة الذين حملوا رسالة نبيهم بإخلاص وطهروها من الردة والفرقة؟
ولماذا لا يكون هناك ميثاق شرف فيما بيننا نحن المسلمين أولاً المتفقين على حصانة مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمنع استهداف مقام صحابته الأجلاء الذين كانوا أخلص الخلق لله ورسوله بعد رحيل النبي صلى الله عليه وسلم ومن ثم بيننا وبين أصحاب الأديان الأخرى يلزمهم باحترام ديننا ومقدساتنا وخاصة أننا ن}من بالله وملائكته وكتبه ورسله جميعاً؟
أسئلة أطرحها بصفتي مواطن عربي مسلم على أصحاب الرأي والقرار إذا كان هناك من يمتلك قراراً في عالمنا الإسلامي..
د/ محمد رائد الحمدو
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























